مـنـتـدى مجـالس الـتـقـوى الـسـلـفـيـة

{‏‏قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي}‏‏ ‏[‏


    توحيد الله تعالى والتكاسل عن الواجبات

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 24/03/2013

    توحيد الله تعالى والتكاسل عن الواجبات

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أبريل 26, 2013 1:16 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سئل الشيخ العلامة : عبد العزيز ابن باز رحمه الله عن


    ما حكم من يوحد الله تعالى ولكن يتكاسل عن أداء بعض الواجبات ؟


    يكون ناقص الإيمان، وهكذا من فعل بعض المعاصي ينقص إيمانه عند أهل السنة والجماعة؛ لأنهم يقولون الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة

    وينقص بالمعصية، ومن أمثلة ذلك: ترك صيام رمضان بغير عذر أو بعضه فهذه معصية كبيرة تنقص الإيمان وتضعفه، وبعض أهل العلم يكفره بذلك.


    لكن الصحيح: أنه لا يكفر بذلك ما دام يقر بالوجوب، ولكن أفطر بعض الأيام تساهلاً وكسلاً. وهكذا لو أخر الزكاة عن وقتها تساهلا أو ترك

    إخراجها فهو معصية وضعف في الإيمان، وبعض أهل العلم يكفره بتركها، وهكذا لو قطع رحمه أو عق والديه كان هذا نقصا في الإيمان وضعفا فيه،

    وهكذا بقية المعاصي.


    أما ترك الصلاة فهو ينافي الإيمان ويوجب الردة ولو لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

    ((رأس الأمر الإسلاموعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله))

    وقوله صلى الله عليه وسلم:

    ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر))

    في أحاديث أخرى تدل على ذلك.
    ***
    avatar
    مجالس التقوى
    مشرف

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 25/03/2013

    رد: توحيد الله تعالى والتكاسل عن الواجبات

    مُساهمة من طرف مجالس التقوى في الخميس مايو 02, 2013 3:32 pm

    نسأل الله أن يوفقنا لتحقيق التوحيد و الحرص على الواجبات كلها دون تفريط

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 6:11 am